المقال الثالث (لن تنام حزينا يابنى) - هاجر محمد

اخر الأخبار

الأربعاء، 13 نوفمبر 2019

المقال الثالث (لن تنام حزينا يابنى)

المقال الثالث (لن تنام حزينا يابنى)

وداعا للمحاضرات واهلا بالافكار العملية 💪

الكثير منا يتعامل مع اخطاء ابنائه بنظام المحاضرات والمواعظ وكلما زاد الخطا زاد طول المحاضرة
  فمانتيجة هذه المحاضرات؟؟
كل رسالة لها مرسل ومستقبل ولكى نعرف نتيجة المحاضرات المطولة من الاباء والامهات (راسلى الرسالة)وجب معرفة  ردود افعال الابناء(مستقبل الرسالة)ومدى استجابتهم ,لذلك سنقسم ردود الفعل الى اربعة اصناف من الابناء

1-الابناء الطيبون :وهؤلاء معترفون بالخطاء ولكن يقولون ابائنا وامهاتنا يطيلون الحوار ويكررون الكلام كثيرا حتى نصاب بالملل وبداخلنا نتمنى سماع الكلمة السحرية وهى اغرب عن وجهى فمن اول كلمة "تعال ياولد" حتى كلمة "اغرب عن وجهى "لانفهم شيئا  فليت ابئنا يريحون انفسهم ويريحوننا بالوعظ اللطيف

2- الابناء المبدعون :يقول بعضهم لا يصلنا المحاضرة الطويلة  ولكن مايصلنا هو الترجمة الشيطانية لكل مايقولونه فمثلا لو قال ابى ياغبى ياحيوان ،يقول الشيطان :هل هذا الاب الذى يصلى  فلينصح نفسه اولا لذلك اخرج من المحاضرة اسوء مما دخلت

3- الابناء المتمردون:يقول احدهم ابوي يرفضان احترام عقلى ولا يعترفا ان لى رايا فى حياتى وحتى لا اشتبك معهم فى محاضرات ومواعظ فاستخدم اسلحة دفاعية ومنها ارح المتكلم وكن انت الفاعل بمعنى اخر دعهم يتحدثون ومرر الموقف بسلاموافعل وافعل مايحلو لك

4-الابناء المواجهون: هذا الصنف من الابناء غالبا مايكون فى سن المراهقة ولا يستطيع الصمت ابدا امام النقد واللوم والتوبيخ ،تقول احدى الفتيات لا استطيع الصمت ابدا فامام ضغط امى وكلماتها القاسية  ونقدها الدائم اجدنى مضطرة للرد عليها مما يزيد الامر سوءا كثيرا ماحاولت ان اتجنب التصادم الا ان ليس هناك حل غير المواجهة لانهاء المحاضرات المهينة والقاسية

ان الواقع اثبت ان المحاضرات لاتصنع بيتا سعيدا فهى ترهق الاباء وتتعب الابناء ولاتقوم سلوكا معوجا  بل ربما تزيد الامر سوءا فما الحل ؟

يوجد طريقتين

1- اجلس الوقت الذى تقضيه فى اعطاء اطفالك محاضرة  وحدط او مع شريك حياتك وفكر فى طريق لتصحيح الخطاء وصلى ركعتين وادع الله بهداية الابناء

2-اجلس مع ابنك المخطئ واخبره انك كنت ستلقى عليه محاضرة   بها عتاب وتوبيخ ولكنك رايت ان الافضل الجلوس معه ومساعدته فى  ايجاد طريقة لتصحيح الخطاء

فى النهاية ضع نفسك مكان طفلك ولاتفعل به ماكان يؤذيك بالماضى


Hagar Abdelwareth Mohamed

#أكاديمية_إشراقة 
#مقالاتأكاديميةإشراقة 
#لنتنامحزينا_يابنى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق