هاجر محمد عبد العظيم
عمري 30 عاما
متزوجة وأم لأجمل طفلين عمرو وسيف الدين 😍😍
بدأت رحلتي بأسرة كبيرة من 6 اخوة وأخوات
وأم وأب هما أعظم هبة من الله عز وجل
اسرة جميلة مثقفة وقارئة ومتنوعة لا يشبه فيها أحد أحد
كانت القراءة جزء من مكوناتها
وتحمل المسؤولية ركن أساسي
والحرية شيئ يزينها
والقرآن جزء أساسي من يومها
والعائلة الكبيرة تحيط بها في كل وقت
والدين والإسلام هما أساس في تربيتها
إلي ان كبرت والتحقت بكلية رياض الأطفال (التربية للطفولة المبكرة)
ووجدت فيها أجمل شيء ابحث عنه هو صناعة وتربية الإنسان
وهو ما كان يشعرنى باهمية وجودي في الحياة
تعلمت منها الكثير والكثير والكثير
وبدات في عملي الخاص من خلال عمل كورسات للأطفال الصغار لتنمية شخصيتهم
وفي السنة الرابعة تزوجت ومع اخر يوم في الامتحانات
رزقني الله بإبني الكبير عمرو
وبعدها ب 6 أشهر بشرت بطفلي الثاني سيف الدين
ساعتها لم تكن بشري ابدا
فأنا متعبة جسديا و مرهقة نفسيا ولا استوعب اصلا اني تزوجت وأنجبت وأصبحت اما ومربية وخادمة
مع ضغوطات الحياة الطبيعية اسريا وماديا
وبعدي عن عملي وشغفي
وبعد اتمام إبني الاكبر عامين لاحظت تأخر عليه في الفهم والنطق وبدأنا رحلة جديدة حافلة بعد ما تم تشخيصه بسمات التوحد من الدرجة المتوسطة ( ربما في يوم ما اكتب عن تفاصيلها وتحدياتها ونجاحنا فيها بفضل الله بشكل ممتاز ولكن عندما يكبر ابني قليلا ويقدر علي اتخاذ قرار مشاركة رحلته أم لا)
ومن المفارقة التي علمتني وأدبتني مع الله أن أكثر شيئ كنت سعيدة به واشكر الله عليه هو وجود سيف الدين مع أخوه لإنه كان اجتماعيا وحركيا جدا وعكس أخوه في معظم الصفات
وهو ما جعلني أن أدرك إنه لا يوجد طريق واحد للتربية او النجاح بل هو مختلف ومتعدد بعدد البشر
نتيجة هذه التحديات مع وجود عدة ابتلاءات و محاولات فاشلة للمقاومة والرجوع للماضي
أصبت بتعب شديد وأصبحت ملازمة للفراش وزرت معظم التخصصات الطبية ولا سبب عضوي
إلا أن وصلت إلي إني لا أستطيع أن اجلب لنفسي كوب الماء الذي بجواري
ولأني كنت أحب القراءة وجدت نفسي اتسائل " لو أنا البطل وانا من أكتب القصة ياتري ماذا كنت أحب أن يفعل البطل"
وظللت أسأل السؤال لنفسي مع معظم المواقف
إلا ان بدأت بأني ساجرب كل شيء وأي شيئ يعجبني
من قراءت وكورسات واعمال لكسب المال
عملت في اعمال كثيرة وخضت تجارب كثيرة لمدة ما يقرب من السنتين
ما زلت غير راضية وسعيدة ولكني كنت أشعر إن الله يعدني ويربيني ويعلمني
وخلال هذه المدة كنت أعلم أطفالي في المنزل واساعد طفلي الكبير في تخطي تحديات التوحد (لأني وجدت بعد فترة من الجلسات إنها لافائدة لها تذكر بدون أن نحول حياتنا كلها بما يساعد أطفالي علي التعلم والانطلاق و التطور)
أقدم له الانشطة و أحاول أن أوفر المال وأن اتعلم
و أحاول ان تكون علاقتي معهم وذكرياتنا جميلة و رائعة
كنت في خلال هذه المراحل لا أملك هاتف ولا ادخل الانترنت او الفيس بوك
كنت اعتمد علي ما تعلمته في كليتي وعلي الكورسات البسيطة التي كنت أحضرها
وعلي عقلي في إنتاج أفكار جديدة
بدأ أطفالي يكبرون قليلا فالتحقت بعمل كمدير لأكاديمية إعداد مناهج بناء الشخصية للأطفال لأكثر من سنة
تعلمت فيها الكثير وبدأت ادخل علي الانترنت والفيس
وبدأت في الرجوع لما أحبه وهو العمل مع الأطفال
كنت أعد الافكار واجهز الأنشطة وانفذها مع أطفال اصدقائي وبدأت أقدم في أماكن مختلفة بفضل الله وبفضل تميزي وحبي في العمل مع الأطفال
بدأ أطفالي يتاثرون بغيابي وانشغالي فاستخرت الاه وتركت العمل وقمت بعمل الكورسات فقط وأخذ كورسات جديدة
ومع تواجدي علي الفيس بدأت أتعلم وأخذ العديد من الدورات المجانية واتعلم من المدونات والصفحات
نجحت الحمد لله في عملي وبدأت اقدم دورات للأمهات
ولأن الجانب المادي كان مازال فيه مشكلة ولا اريد التغيب عن أطفالي كثيرا
دعوت الله كثيرا اني يرزقني بالعمل الذي يكون وقته ملكي قدر الإمكان ولا اضطر فيه للنزول كثيرا
جربت اكثر من عمل إلي أن ألهمني الله فكرة الدورات الأونلاين
ولما أكن حتي أجيد استخدام الهاتف 😂😂
ولأنه لا يوجد مال بدأت في مرحلة التعلم الذاتي
وأعلنت عن اول دورة لي وهي ( القصة)
والحمد لله اولا واخيرا
نجحت نجاحا عظيما والتحق بها عدد كبير من الامهات
وتوالت بعدها عدة دورات الحمد لله كلها ناجحة ومفيدة
بدأت في أخذ دورات أكثر وتعليم وتربية أطفالي بشكل افضل
واستمرت المشاكل والتحديات و النجاحات والإخفاقات و الابتلاءات
❤ومعها كان يزداد وعي بنفسي وبربي وبديني و
بأطفالي وبعلاقاتي وبعملي ❤
فالحمد لله حمدا كثيرا علي المحن قبل المنح
وساعطيكم لمحة عن بعض الانجازات في خلال هذه السنوات
🌷كوتش معتمد لمدرسة النيوروسيمانتكس ( الميتا كوتشينج) متخصص في التربية وتطوير وقيادة الذات
🌷مدرب منتسوري معتمد
🌷مدرب مدربين معتمد من جامعة عين شمس
🌷مدير سابق لقسم الاعداد في اكاديمية ميزات لاعداد المناهج
🌷حاصلة علي العديد من الدورات في التخطيط والتنظيم
🌷حاصلة علي العديد من الدورات في التخطيط والتنظيم
والوعي النفسي والكوتشينج وتدريب المدربين و التغذية و الخياطة ووغيرها
🌷ساعدت في تأسيس وتقديم استشارات لأكثر من حضانة ولمراكز تربوية و تعليمية
🌷قمت ب الاشراف على اعداد وتنفيذ واخراج العديد من الكتب والقصص التربوية والتعليمية والدينية للأطفال لبناء شخصيتهم
🌷قمت بتدريب الامهات والاطفال لأكثر من 10 سنوات
🌷قمت بتدريب أكثر من 600 أم في دورات اونلاين وحضور مباشر مدفوعة الأجر
🌷قمت بتقديم 6 دورات ناجحة اونلاين شارك فيها أكثر من400 أم
🌷قمت بتأسيس جروب إشراقة أمل والان فيه أكثر من7000 أم وفيه محاضرات وكورسات مجانية كثيرة
🌷بعد ما أصبح لدي رصيد كبير من المقالات والفيديوهات والدورات المجانية وجدت إن الجروب لا يصل الي عدد كبير
والحقت بها عدة مدربات أخريات لكي أساعدهم في خوض رحلة عملهم وعلمهم و أساعدهم في الوصول إلي الأطفال والأمهات فاصبحت إلي الان ولله الحمد
بها عدد كبير من المحاضرات والمقالات والفيديوهات والدورات المجانية و المدفوعة
بافكار جديدة ومبتكرة ومفيدة ومازالت مستمرة بفضل الله 😍😍😍
لزيارة الصفحة
الرحلة بها الكثير والكثير لم يذكر ولكني أردت أن تعرفوا الخطوط العامة لها لتعرفوا من أنا
رزقني الله فيها مع المحن اجمل منح وهي أمي وأبي واخوتي وأطفالي وزوجي النبيل الكريم
ومازالت الرحلة مستمرة إلي الآن
فاللهم اجعلها رحلة موفقة مباركة خالصة لوجهك الكريم
ولا تتوفنا إلا وإنت راضي عنا
اللهم أمين ❤❤







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق