من اليوم لن تنام حزينا يا بني - هاجر محمد

اخر الأخبار

الأربعاء، 13 نوفمبر 2019

من اليوم لن تنام حزينا يا بني

كم يوما نام ابنك حزينا؟😢

ماهى الأسباب التى تجعل من أطفالنا يرافقهم الحزن والضيق؟

ماهى الحلول العملية التى سوف نقوم بها لنجعل من أطفالنا أطفال سعداء ومن  بيوتنا بيوت يغمرها السعادة والدفئ؟👌👌

كيف نكون آباء وأمهات  مصدر  فرح  لأبنائنا لا مصدر   حزن وضيق  وكأبة  لهم ؟

فى  سلسلة  المقالات  دى هنعرف مع  بعض ازاى  نعمل  كدة  بطريقة  سهلة  وبسيطة 😊
فى  دراسة  اتعملت على الأطفال وجد أن 90%  من الأطفال ينامون والحزن مرافق لهم بمعدل من 3:4 أيام فى الإسبوع

الدراسة دي  كمان وضحت أن هناك مائة سبب على الأقل قد تجعل أبنك أو بنتك  ينامموا والحزن رفيقا لهم.

انه زمن الهموم  والاحزان بالنسبة للكبار فكيف حال اطفالنا؟.....لا تجعلوا بيوتنا موطنا  للاحزان حيث ان هدفنا أن يكون البيت واحة سعادة  ❤،ولنا فى رسول الله قدوة حسنة   حيث كان يواس الصغار فى احزانهم

 وهذا يتضح لنا جليا فى قصة اباعميرمع النغير .حيث كان رسول الله يذهب لابا عمير   كي يواسيه في عصفوره الذي مات ويلعب معه وكان يقول له ياابا عميرمافعل النغير.

كذلك سيدنا عمر بن الخطاب عندما علم ان سيدة تلهي  صغيرها عن الطعام والطفل  يبكي جوعا وذلك لان عمرلايفرض اموال سوى للمفطومين من بيت المال.

 قام الفاروق بتعديل سياسة الدولة من إجل بكاء هذا  الطفل ..إنها رحمة الاسلام والمسلمين  
فأين نحن من سنة  نبينا وصحابته😰

نبدأ سوا من اليوم نعاهد الله ان لانترك صغارنا ينامون وفى قلوبهم حزن قدر استطاعتنا .

 وفى  المقال القادم  بأذن الله سنتنعرف سويا الخطوات العملية للحد من أحزان أطفالنا. ..انتظرووونى❤

#أكاديمية_إشراقة
#مقالات_إشراقة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق