أذكر ابنتي 👧 يوما ً قالت لي : لم لا تفعل فلانة (أحد الأقرباء) كذا كما تفعلين🥰 _ تعليقا ً منها على موقف ٍ ما_ وكان استنكارا ً منها قولا ً و فعلا ً بإشارتها المعهودة 😄 و فمها المنزعج 😕 و حاجبيها القاطبين 🤨 وهزة رأسها المعترض 🥰
وذلك بأنه كيف لها بفعل هذا الخطأ 😔 و بأن ما يجب فعله هو وفق ما أمرنا الله تعالى ‼
حينها أدركت أني ألمس تغييرا ً بفضل الله لم أنتبه له 😍 ، وأعطتني ابنتي درسا ً 👌
وهو أن لكل منا طبعه و طباعه ولكن ليس لكل منا رؤيته و إرادته ، و ذلك هو كان الإختلاف الذي جعل ابنتي ترى الفارق بين أمها و أخرى بفضل من الله وحده 🥰، وجعلها تنير لي مصباحا ً في عتمة يومنا هذا يقول :.
💕 بأنَّا بفضل الله على الطريق سائرون مهما قابلنا من رافضين و مهما رأينا من مغريات ، ومهما كان صعبا ً طويلا ً وكنا وحيدين ، ولكنَّا نصب أعيننا هدف واضح و أمل وثقة في الله و بالله أنّا يوما ً ما سنجني أطيبُ الثمار 🌳من زرع ما حصدناه 🌿 بكد ٍ وحب ٍ و عطاء ٍ و تفان 💕
🌷 و يقولون يوما ً وكيف كان ذلك فنقول بفضل من الله لقد كان 💑 أبوهما صالحا 💑
بقلم 🖋️💕 فؤادة أشرف فؤاد 💕🖋️
#أكاديمية_إشراقة
#وكان_أبوهما_صالحا_إشراقة



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق