سلسلة جديدة بقلم أ. فؤادة أشرف فؤاد بعنوان 💑وكان أبوهما صالحا 💏 نبدأها على إشراقة لتنير لنا طريقا ً ، حياتنا به وله ومعه مادام بعون الله وحوله وقوته 💕👌 فهيا لنبدأ مع قلمها 🖋️ .
طريقنا في التربية وسائل و معينات 🚕🚲🚥🛶
لا ندري أيها أقرب للصواب 📈 و أيهم توصلنا للمرجو منا📉 بشكل يرضي الله عنا 🤗 و نرى فيه ثمرة التعب و المجهود الذي بذلناه لأجلهم 🌿 ، ولكن كثيرا ً منا يغفل البداية.
فننغمس و نغفل أن بداية الطريق هي صلاحنا نحن ؛ نحن الآباء 💑 قبل الأبناء 👫حتى يكون الطريق بدايته سليمة صحيحة 👌، وسرعان ما نقول ؛ سيلاحقنا فكر أننا تربينا كما آبائنا وليس لنا يد فينا 😣 ، و لكن عفوا ً عزيزتي الأم ، عزيزي الأب ؛ الأمر كله بيدينا الآن 😍.
حينما نبدأ و كأنا نربي أنفسنا كما نربي أبنائنا 👨👩👧👦ونبدأ الطريق معهم 🐾 رويدا ً علينا وعليهم ؛ حينها سيكون الأمر أيسر و أحن ّ ، فرفقا ً بنا و بهم 💕.
فلنبدأ سويا ً ونسير معا ً في طريقنا لرحلة لا تنتهي حتى بعد إنتهاء آجالنا 🌹💕 ، ونكون عونا ً و عزما ً لجيل قادم💪 ، وكلما وقفوا و تكالبت عليهم الأحمال ، و يأبى من يضيفهم فيكون ما عملناه حصن حصين لهم و خير معين🌿 ؛
وحينما يسألون كيف هذا فيذكر و يقال :.
💑* " و كان أبوهما صالحا " *💑
#أكاديمية_إشراقة
#مقالات_أكاديمية_إشراقة



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق