قصة سيدنا إبراهيم (قصص الأنبياء) - هاجر محمد

اخر الأخبار

السبت، 30 نوفمبر 2019

قصة سيدنا إبراهيم (قصص الأنبياء)

عمت الفرحة الأرجاء فلقد ولد الغلام الذي طال انتظاره ،🥰🥰🥰

فلقد كان نبي الله الخليل ينتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر ،كيف لا وهو قد حرم الذرية طيلة هذه السنين ☺️☺️ ، وطالما كان يدعو 
رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) الصافات 
بارك  الجميع المولود الجديد ، وقد وقع حبه في قلوب الجميع ، ....

لم يلبث هذا الفرح وقت طويل حتي جاء أمر الله للخليل بالهجرة مرة أخري ..

ولكن هذه المرة تختلف عن سابقيها ، لقد أمره الله تبارك وتعالي أن يأخذ هاجر وابنها اسماعيل ويهاجرا إلي البلد الحرام ...

أعد الخليل العدة للهجرة🐫🐪، ارتحل ابراهيم واسماعيل وهاجر عليهم السلام للبلد الحرام 🕋، وبعد سفر طويل من الشام لمكة 🕋، وها أخيرا تلوح البلدة في الأفق 🏔⛰ ...

بمجرد وصولهم الأرض المباركة ، وأم إسماعيل تتفحص المكان وكانت عبارة عن أرض مقفرة لا بها زرع ولا ماء ، ولا يقطنها الا الوحوش والسباع ..

وتُفاجأ الأم الطيبة التي لم تنهي تفحص المكان ،بالخليل الذي يعد الراحلة للعودة إلي الشام ، ...

💗💗يا الله ماذا كان حال ابراهيم عليه السلام وقتها، وهو الذي رزق الولد علي عمر 86 عاما، أيتركه في هذا الوادي الجديد ويرحل وهل سيأمن عليه ، أبعد هذا العمر سيتركه ويرحل عنه ، .ولكنه تمام التسليم لله والانقياد والمعية، وهذا مقام الخلة ..

فجعت هاجر عليها السلام من هول الموقف ، أتترك وحدها ووليدها في هذه الأرض التي ليس بها جليس ولا أنيس ⛰🏔⛰..

والخليل ماض في طريقه ، وهي تنادي عليه وهو لا يجيبها ولا يلتفت لها، إلي أن قالت : 
آلله أمرك بهذا ؟!!!

فأجابها: نعم ..، قالت: إذا لن يضيعنا 
ومضي في طريقه....ودعا بهذا الدعاء : 

رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) إبراهيم 

بقيت هاجر وابنها الرضيع عليهما السلام في هذا الوادي بالبلدة المباركة، معتمدة علي ما معها من زاد ،

تشرب وتسقي رضيعها إلي أن نفذ ما معها 😳😔
وجاع الرضيع واشتد عليه الجوع وكثر بكاءه ، وهي لا تدري ما تصنع ..
ظلت تبحث بالأرجاء فلم تُهدي إلي شئ،..
وهنا لم تيأس ولم تجزع وبكل قوتها قررت صعود جبل الصفا لتنظر فيما حولها فلما تبينت أن لا شيئا  بجوارها نزلت الوادي وأتت المروة ففعلت مثل ذلك ، إلي أن سعت بين الصفا والمروة سبع مرات ،...
(وهذا أصل شعيرة السعي في الحج)..
وهنا تسمع

فسمعت صوتا ، فقالت في نفسها: صه ، ثم تسمعت ، فسمعت صوتا، فإذا بالملك عند قدم اسماعيل وقد تفجرت زمزم 👀🥰

شربت أم اسماعيل وأرضعت طفلها ، فقال لها الملك: لا تخافي الضيعة، فإن ههنا بيت الله يبني هذا الغلام وأبوه، وإن الله لا يضيع أهله.💖

وكان هذا بشارة بحضارة لم يشهدها الزمان 😍

حلت الحياة بالوادي الجدب🌴🌿🌾🌻، وحومت الطيور⁦🕊️⁩ في السماء وأقبلت القبائل ، استجاب الله دعاء نبيه وخليله ،..

كان أول من جاورهم من القبائل "" قبيلة جرهم""" وهم من العرب العاربة وجاورهم العماليق وغيرهم من أهل اليمن ، وكثر الأنس ، واختفت الوحشة وتبدلت الأحوال ⁦🏜️⁩⁦🏜️⁩

شب اسماعيل وبلغ مبلغ الشباب ، وصفه الله بالحِلم "" فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) الصافات"" 
ويا لها من صفة ،  اسماعيل عليه السلام أول من ركب  الخيل 🐎🐎وأول من روضها وكانت وحوشا في البرية لا ينتفع بها ، وعلم القبائل ترويضها وركوبها 🐎🐎..

قال رسول الله ﷺ :

« اتخذوا الخيل واعتبقوها فإنها مراث أبيكم إسماعيل »...

وسنري صفة الحلم جلية ، في قصتنا ، وكان إبراهيم عليه السلام يتردد عليهما كثيرا ، قيل أنه كان يركب البراق ،..

،ويزوروهم ابراهيم عليه السلام، وبينما هو نائم عليه السلام رأي رؤية أفزعته 😳😳 ، إذ يري نفسه يذبح اسماعيل ،...

فهل حقا يذبحه 😉😉

تابعوا قصتنا غدا 😍😍

#أكاديمية_إشراقة
#روشتة_الصيف
#قصص_الانبياء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق