#مالكوم_إكس
#الحاجمالكالشباز
خرج مالكوم اكس من السجن، وأخذ يساعد إليجا محمد في الدعوة الي دين الإسلام، "كان مزيجا من الشعائر الإسلامية وبعض عقائد الأديان والوثنية"، ونشط جدا في الدعوة الي أن أصبح خطيبا للمسجد...
تفرغ لدراسة العبادات ونظم التيسير والإدارة وإدراك معاني القرآن ومقارنته بالإنجيل.
وسع دائرة دعوته للإسلام، ولاقت انتشارا واسعا بين الزنوج لأنه الدين القادر علي تحريرهم، وكان في خطبه يلجأ إلي كشف حقيقة الرجل الابيض وتعرية جرائمه التي ارتكبها في حقهم، حيث أنهم يجب أن يتذكروا دائما طغيان الشيطان الأبيض واستعبادهم من قبله...
كان مالكوم يبذل أقصي ما لديه لنشر تعاليم الأمة، افتتح المساجد الي أن وصلوا 14 مسجدا هو واليجا محمد، وكان حريصا علي إقامة الندوات، المحاضرات، الأنشطة العسكرية، وفقه اسلامي، ومناقشات حول طبيعة البيت المسلم.
كان كل ماسبق يحدث بتحفظ، إلي أن تم الإعتداء علي أحد المسلمين الزنوج وشج رأسه، وهنا نظمت أمة الإسلام اول احتجاجا لها، تتبعته الصحف وتطور الأمر إلي أن تم تصوير فيلم وثائقي يعرض ضمن برنامج مايك ولاس التليفزيوني ..
أطلق مالكوم إكس جريدة بعنوان "محمد يتكلم" للتعريف بالأمة....
أنطلقت الدعوات المناهضة لأمة الإسلام، وبدأت الصحف الوطنية الكبرى تصفهم "الفاشيين السود"، "الباحثين عن العنف"، "دعاة العنصرية السوداء" الخ....
أشتهر مالكوم إكس علي أنه ممثل امة الإسلام وبدأت الإتصالات تنهال عليه من كل مكان في أمريكا واوروبا من عواصم مختلفة مثل لندن، باريس وستوكهولم وغيرها، وكان حريصا علي أن يرد عليهم بنفس أسلوبهم المطبوع بالدسيسة والحسابات والأنانية ...
وكان دائما يقول لهم"إن المغتصب لا يسأل المغتصب،هل تتهمني الحية التي لدغتني ولدغت اجدادي بالكراهيةعندما أحذر أولادي منها" ، كما كان يضحد في لينكون الذي كان يخطب دائما ضد السود، فهو حررهم إسما لافعلا..
حينما كانوا يسألونه عن رجل قدم خدمه للزنوج، قال هتلر وستالين..فقد أكره هتلر البيض ليجعل السود يلتحقون بوظائف محترمة....
كان يخبر عن أن حجته كانت تصل محرفة، حيث كان الإعلام يعمد إلي تشويهها مع سبق الإصرار..
توسع نطاق مالكوم، فأصبح يخطب في الجامعات (أكثر من 50جامعة)، وكان يخاطب كل فئة علي حسب مستواها العقلي، كانوا يسألونه عن شهادته ، كان يجيب الكتب ، وظل يدعوا للأمة، ولا يفتأ يذكر اليجا محمد، كان كل حديثه عنه ، إلي أن دب الحسد في قلب إليجا محمد وبدأ في إبعاد مالكوم من الصورة في عام 1962، رغم أن الصحف الأوروبية والأفريقية والأسيوية كانت تنقل نضاله، ثم تطورت الأمور سريعا إلي أن علم أنهم يسعون لقتله بأمر من إليجا محمد .
بعد كثير من الأحداث، قرر مالكوم كزعيم أن يترك أمة الإسلام،وأن ينشأ منظمة لمساعدة السود سواء كانوا مسلمين أوغيرهم، وبمجرد إعلانه تكاتفت حوله الصحافة ومؤيديه، والكثير الكثير من الناس...
#الحج🍂🍂🍂
كان مالكوم خلال محاضراته في الجامعة، كان قابل عدد من مسلمي الشرق، وأكدوا له جميعا أنه يجب أن يزور د. محمود يوسف شواربي بجامعة القاهرة،حتي يعرف الإسلام الصحيح،
غير أنه كان متعصب لإليجا محمد وقتها...أما الآن فقد يسر له الله كل السبل لمعرفة الإسلام، حتي أن د.محمود شواربي هو من بحث عنه .الي غير ذلك من أحداث غيرت مجري حياته..
القصة أطول من أن أنهيها في سطرين ولكن كي لا أطيل عليكم : يمكنكم الرجوع إلي السيرة الذاتية لمالكوم شيقة جدا...
أما الآن، أكرم الله مالكوم بالحج وبزيارة القاهرة والبلد الحرام ، وتعرف علي الإسلام الحقيقي،ونقل الإسلام الحقيقي لأمريكا وأنه لا رسول بعد محمد صلي الله عليه وسلم
ولكنه لاقي حربا شديدة من أمة الإسلام، وتم قتله في أحد مؤتمراته، ويشاء الله أن يتبع تعاليمه ولاس بن إليجا محمد
ويتكفل عنه بنشر الإسلام السني في أمريكا...
من تريد السيرة الذاتية تترك تعليقا وسأرسله لها مع بعض التوصيات
د. أماني سعيد
#أكاديمية_إشراقة




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق